welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی العربیة
الصفحة الرئيسية المقالات الصور
المقالات
النبوه
عصمة آدم (عليه السلام) والشجرة المنهي عنها
إذا قلنا: إنّ الأنبياء (عليهم السلام) معصومون، فكيف ياترى التوفيق بين هذه النظرية وبين ارتكاب النبي آدم (عليه السلام) ، النهي الصادر إليه في خصوص الأكل من الشجرة؟

الجواب: من خلال مراجعة مجموع الآيات التي تتعلّق بقصة آدم (عليه السلام)  يتّضح انّ آدم قد خالف الأمر الإلهي الموجّه إليه في خصوص الأكل من تلك الشجرة المنهي عنها، وقد عُبِّر عن تلك الواقعة  بتعابير مختلفة من قبيل: ( ...ذاقَا الشَّجَرةَ... ) ( [1]) ، ( ...فَأَكَلا مِنْها... ) ( [2])   و ( ...عصى آدَمُ ربَّهُ... ) ، ( [3])وهذا أقوى ما تمسّك به المخالفون لعصمة الأنبياء. ويمكن توضيح نظريتهم بالشكل التالي: إنّ آدم (عليه السلام) قد خالف النهي الموجه إليه في قوله تعالى: ( ...وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَة... ) ( [4])   ، ولا ريب أنّ مخالفة النهي المؤكد موجبة للذنب، ولا يمكن أن ينسجم ارتكاب الذنب مع القول بالعصمة. إنّ الإجابة عن هذا الإشكال تتّضح من خلال دراسة نوع النهي الإلهي، لأنّ نهيه سبحانه كأمره ينقسم إلى نوعين هما:
1. الأمر والنهي الصادران من موقع المولوية والسلطة، انّ الآمر تارة ينطلق من موضع مولويته وسلطته في إصدار أوامره ونواهيه، وفي تلك الحالة تكون الأوامر والنواهي مولوية، وحينئذ فإذا كانت تلك النواهي بصورة مؤكدة يطلق على ذلك النهي المولوي التحريمي، وإن لم تكن مؤكدة فيطلق عليها اسم النواهي المولوية التنزيهية(الكراهة).
والقسم الأعظم من الأوامر والنواهي الإلهية تقع تحت هذه المقولة، وانّ مخالفة النهي المولوي التحريمي تستوجب العقاب الإلهي، ولكنّ مخالفة النهي المولوي التنزيهي لا تستوجب العقاب الإلهي ولكنّها تكون سبباً لتكدّر الروح والنفس الإنسانية.
2. الأمر والنهي من موقع النصح والإرشاد، فالآمر هنا يأمر وينهى انطلاقاً من موضع النصح والهداية والعظة والتذكير باللوازم الطبيعية للعمل المنهي عنه، أي يتّخذ لنفسه موقف الناصح المشفق لا الآمر المتسلّط، ففي مثل هذه الحالة تكتسب الأوامر والنواهي صفة الإرشادية، ولا تكون نتيجتها إلاّ تلك اللوازم الطبيعية للفعل ولا تستتبع أيّ عقاب أو جزاء.
إذا عرفنا ذلك فلندرس النهي الموجه إلى آدم (عليه السلام)  في قوله تعالى: ( وَلا تَقْرَبا ) فهل هو من النواهي المولوية أو الإرشادية؟ فإذا كان النهي مولوياً فلا شكّ أنّ مخالفة آدم (عليه السلام) تكون على خلاف العصمة وتكون موجبة لارتكاب الذنب، وأمّا إذا كان النهي من قبيل النهي الإرشادي فحينئذ لا تكون نتيجة المخالفة إلاّ حصول اللازم الطبيعي للعمل ولا يكون لها أثر آخر يوجب ارتكاب الذنب ومخالفة العصمة.
ونحن إذا راجعنا الآيات  المتعلّقة بالنهي عن الأكل من الشجرة المذكورة نجد هناك قرائن تدلّ وبوضوح على أنّ الخطاب ينطلق من موقع النصيحة والإرشاد لا من موقع المولوية والسلطة، وهذه القرائن هي:
1. ما ورد في سورة طه من قوله تعالى:
( ...ياآدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوجِكَ فَلا يُخْرجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقى * إِنَّ لَكَ ألاّ تَجُوعَ فِيها وَلاتَعْرى * وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُاْ فِيها وَ لا تَضْحى ) .( [5])
فهذه الآيات تكشف النقاب عن نوعية هذا النهي، وتصرّح بأنّ النهي كان نهياً إرشادياً، لصيانة آدم (عليه السلام)  عمّا يترتب عليه من الآثار المكروهة والعواقب غير المحمودة، ونحن إذا لاحظنا هذه الآيات ـ الآيات الثلاثة ـ نجدها تحلُّ محل جملة  ( ...وَلاتَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمينَ )( [6]) الواردة في سورتي البقرة والأعراف.
وبالالتفات إلى وحدة  الهدف في الآيتين يتّضح أنّ المقصود من الظلم العمل الذي في غير محله ووضع الشيء في غير موضعه لا بمعنى مخالفة القانون وتخطّي الأوامر وتعدّي الحدود، إذاً مفاد الآية الورادة في سورة البقرة يتّضح من خلال الآيات الثلاثة الواردة في سورة طه حيث إنّها تحكي لنا وبوضوح أنّ لحن الخطاب الإلهي فيها هو لحن الناصح المشفق لا النهي المولوي، وهل يوجد لحنٌ أكثر شفقة من قوله:
الف: ( إنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوجِكَ ) . ب: ( فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ ) .
ج: ( فَتَشْقى ) .
فهذه الجملة تحكي لنا انّ عاقبة ونتيجة مخالفة هذا النهي هي الخروج من الجنة والانتقال إلى دار الدنيا التي هي دار عناء وشقاء ومحنة وبلاء، وقد تتّضح القضية بصورة أجلى إذا ما قارنّا بين نعيم الجنة والمشاق والمتاعب الموجودة في دار الدنيا كالجوع والعطش والعرى وغير ذلك.
وعلى هذا الأساس وبالالتفات إلى تلك الجمل لابدّ من القول: إنّ المقصود في قوله تعالى:
( ولا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ) هو النصح والشفقة، وانّ المقصود من الظلم في قوله: ( ظالمين ) هو ارتكاب الفعل الذي لا تكون نتيجته إلاّ المشقة والعناء.
2. القرينة الثانية التي تدلّ على كون الأمر الموجه إلى آدم (عليه السلام)  إرشاداً ونصيحة لانهياً مولوياً هي قول الشيطان نفسه الذي ينقله اللّه سبحانه:
( وَقاسَمَهُما إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحينَ ) ( [7]) .وهذا يكشف عن أنّ خطابه سبحانه إليهما كان بصورة النصح، وكأنّ الشيطان قد اقتبس هذه النصيحة من كلامه سبحانه ثمّ أطّر وزيّن خديعته بتلك الصورة من النصح والشفقة.
3. حينما أكل آدم وحواء من تلك الشجرة وبدت لهما سؤاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، في هذه الحالة العصيبة والموقف الحرج ناداهما اللّه سبحانه بقوله: ( أَلَمْ أنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبينٌ ) .( [8])
وهذا الخطاب يكشف انّ النهي الذي كان موجهاً إليهما ينطوي على تلك العاقبة  التي ينبغي لهما التحرز منها وعدم الوقوع فيها، ولكنّهما حينما ارتكبا الفعل وظهرت لهما نتيجة ذلك العمل جاء النداء الناصح والمشفق من قبله سبحانه مذكراً لهما بالنصيحة التي قد أولاهما إيّاها، فقال سبحانه: ( أَلَمْ أَنَهَكُما عَنْ تِلْكُما الشَّجرة وأقل... ) .
4.  إنّ القرآن الكريم حينما يذكر لنا مصير آدم وحواء وخروجهما من الجنة يصف ذلك بقوله:
( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْهَا فَأَخْْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ... ) . ( [9])
من مجموع هذه القرائن وغيرها الموجودة في الآيات الواردة حول قصة آدم (عليه السلام) يتّضح جليّاً انّ النهي في هذا المقام كان نهياً إرشادياً لا مولوياً، وكان الهدف إبقاء آدم (عليه السلام) بعيداً عن عوامل الشقاء والتعب. أمّا محاولة اعتبار ذلك النهي، نهياً مولوياً تنزيهياً(كراهتي) فلا تنسجم مع التأكيدات الواردة في الآية.
كما أنّ هناك محاولة أُخرى لإثبات انّ هذه المخالفة لا يمكن أن تُعدَّ معصية، وذلك بالتوجيه التالي: انّ جزاء المخالفة للنهي المولوي التكليفي يتبدّل بالتوبة إذا قُبِلت، ولم يتبدّل في موردهما فأنّهما  تابا و قُبلت توبتهما ولم يرجعا إلى ما كانا  فيه من الجنة، ولولا انّ التكليف إرشادي لاستلزم قبول التوبة رجوعهما إلى ما كانا فيه من مقام القرب.( [10]) ويرد على هذه النظرية انّ التوبة ترفع المؤاخذة فقط، ولا أثر لها في رفع الأثر الوضعي للفعل، وممّا لا ريب فيه انّ الخروج من الجنة كان أثراً وضعياً للفعل لا المؤاخذة الإلهية حتّى يرتفع بالتوبة.
العصمة وزلّة آدم (عليه السلام)
لقد ورد في سورة البقرة بيان كيفية عمل آدم وحواء بقوله تعالى: ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ ) وحينئذ يمكن أن يطرح التساؤل التالي: كيف يمكن أن تنسجم العصمة مع الزلّة؟
ويمكن الإجابة عن هذا التساؤل بأنّه لا يمكن حصر الزلل بمخالفة النهي المولوي فقط، بل مخالفة النصح والإرشاد يقع في إطار الزلل أيضاً، فكما يزلّ مخالف النهي المولوي كذلك يزلُّ مخالف النهي الإرشادي.
العصمة وقول آدم (عليه السلام) ( ربّنا ظلمنا أَنفسنا )( [11])
إنّ هذه الجملة التي صدرت من آدم وحواء لمّا ندما على فعلهما كانت من الجمل التي تمسّك بها المخالفون للقول بعصمة الأنبياء حيث قالوا: كيف يكون معصوماً والحال أنّه يعترف باقتراف الظلم وأنّه ظالم لنفسه؟
والجواب عن هذه الشبهة هو: انّ مصطلح «الظلم» في اللغة العربية ليس إلاّ بمعنى تجاوز الحدّ ووضع الشيء في غير موضعه.( [12])
ولا ريب انّ العمل الذي صدر من آدم (عليه السلام)  ـ وبأي تفسير فسّرناه ـ يُعدُّ تجاوزاً عن الحدّ ووضعاً للشيء في غير موضعه، ولكنّ هذا لا يمكن أن يُعدَّ انتهاكاً وتجاوزاً للقانون الإلهي وانّ آدم (عليه السلام) قد دخل وبسبب فعله هذا في زمرة المذنبين والعاصين، من ذلك البيان يمكن التوصل إلى المراد من جملة ( فَتَكُونا مِنَ الظالِمينَ ) الواردة في سورة البقرة  الآية 35.
نعم انّ الظلم في الاصطلاح المعاصر يطلق على من تجاوز وانتهك القانون الإلهي وتعدّى الحدود الإلهية أو سحق حقوق الآخرين. وانّ الآيات التي وردت في ذم الظلم والظالمين ناظرة إلى هذا النوع خاصة، وإن كان الظلم في لغة العرب لا ينحصر في هذا النوع، فقد ورد في مدح عديّ بن حاتم الطائي المعروف بكرمه وسخائه الشعر التالي:
بأبه اقتدى عديّ في الكرم  *** ومن يشابه أبه فما ظلم
والمقصود من هذا البيت انّ خلق عديّ كان خلقاً كاملاً ومطلوباً وكان من قبيل وضع الشيء في محله.
ثمّ إنّ  هذا الأمر يتّضح جليّاً إذا علمنا انّ مسألة الظلم الواردة في قصة آدم قد أضيف فيها الظلم إلى نفسه (عليه السلام) ، ومن المعلوم أنّ ظلم النفس في القرآن الكريم ورد مقابلاً لعمل السوء قال سبحانه: ( وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَحيماً ) . ( [13])
العصمة وقوله «عصى» و «غوى» و «تاب»
ربّما يتمسّك بعض المنخدعين بالمعنى المتبادر اليوم من هذه الألفاظ ويتصوّر أنّ آدم (عليه السلام) قد ارتكب ما يخالف العصمة. والحال انّ هذه الألفاظ جميعهاـ وبالالتفات إلى معناها اللغوي وأصلها لا المعنى المتبادر منها اليوم ـ لا تدلّ على المعصية أبداً، وذلك بالبيان التالي:
1. أمّا لفظة «عصى» فأنّ معنى العصيان في لغة العرب هو خلاف الطاعة، قال ابن منظور: العصيان خلاف الطاعة، العاصي الفصيل إذا لم يتبع أُمّه.( [14])
وهذا يدلّ على أنّه ليس كلّ مخالفة تُعدُّ في الاصطلاح ذنباً، لأنّ الإنسان الذي لا يسمع كلام الناصح المشفق يقال في حقّه أنّه خالف كلامه، ولكن لا تُعدّ تلك المخالفة ذنباً في المصطلح.
2. وأمّا لفظة «غوى» فالجواب عنها انّ الغيّ يستعمل في لغة العرب بمعنى الخيبة، قال الشاعر:
فمن يلق خيراً يحمد الناس أمره *** و من يغو لا يعدم على الغي لائماً
أي ومن حُرم من الخير ولم يلقه، لا يحمده الناس ويلومونه. ونحن إذا فسّرنا الغي بأيّ معنى من هذه المعاني فلا يستلزم ذلك الذنب والمعصية الشرعية، فلنفرض انّ «غوى» مأخوذة من «غيّ» بمعنى الضلالة مقابل «الرشد» كما ورد في قوله تعالى: ( ...قَدْ تَبَيّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ... ) ( [15]) .
لكن ليس كلّ ضلال معصية، فإنّ من ضلّ في طريق الكسب أو في طريق التعلّم أو تشكيل الأُسرة ولم يلتفت إلى كلام ناصحيه يصدق عليه أنّه غوى: أي ظلّ، لأنّه لم يصل إلى النتيجة المطلوبة والمتوخّاة من عمله، ولكنّ ذلك لا يلازم المعصية. ثمّ إنّ كلّ من يطالع قصة آدم (عليه السلام)  مطالعة دقيقة ويمعن النظر فيها ويرى العنوان الذي من أجله خُلق آدم وهو عنوان «الخليفة في الأرض»، وكيف علّمه اللّه سبحانه وتعالى الأسماء واعتبره معلِّماً للملائكة في هذا الخصوص، وكيف أمر اللّه سبحانه الملائكة بالسجود له، وطرده سبحانه للشيطان بسبب عصيانه لهذا التكريم، ثمّ كيف أسكنه اللّه سبحانه في محيط تتوفر فيه كلّ النعم الإلهية وهو الجنة وتحذيره من كيد الشيطان ومصائده وانّه عدوٌّ له ولذريته، فلا يشك حينئذ بأنّه (عليه السلام) قد خسر الكثير من خلال خديعة الشيطان له ولزوجته.
3. ثمّ إنّ توبة آدم  (عليه السلام)  وقعت هي الأُخرى وسيلة بيد المخالفين للعصمة، لأنّهم يرون أنّ التوبة نتيجة ارتكاب الذنب، وارتكاب الذنب لا ينسجم مع القول بالعصمة، والحال أنّ التوبة أعمّ من صدور الذنب، فقد يرتكب الإنسان عملاً لا يليق بشأنه ولا ينسجم مع مقامه ثمّ يندم على ذلك ويتوب منه، ولا ريب أنّ مقام ومنصب آدم (عليه السلام)  يستوجب ـ مع كلّ هذه المقدّمات ـ أن لا ينسى العهد الإلهي، ولكنّه فعلاً قد ارتكب عملاً لا يليق بشأنه ـ وإن لم يكن ذلك العمل في ذاته حراماً ـ فمن اللائق به الندم والتوبة من ذلك، وقد ورد في الحديث:
«إنَّ رَسُولَ اللّهِ  (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ عزَّ وجَلَّ كُلَّ يَوْم  مِنْ غَيْرِ ذَنْب». ( [16])
العصمة وطلب المغفرة
من الأُمور التي تمسّك بها المخالفون للعصمة في قصة آدم (عليه السلام)  ما ورد في القرآن الكريم من قوله تعالى: ( ...وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرينَ ) .( [17 ])
لا ريب أنّنا  إذا نظرنا إلى عظمة المقام الإلهي ونظرنا إلى العمل الصادر من الأولياء نجد أنّ مثل هذه التعابير طبيعية جداً ولكنّها في نفس الوقت من المستحيل أن تكون دليلاً على ارتكاب الذنب والمعصية، انّ الأولياء والصالحين العظام حينما يصدر منهم ترك الأولى نجدهم يستعظمون ذلك ويلجأون إلى اللّه بالتضرع والدعاء وكأنّهم قد ارتكبوا ذنباً كبيراً.
نعم انّ ترك الأولى من الإنسان العارف ـ بالنسبة إلى معرفته ـ يُعدُّ ذنباً عرفانياً وإن لم يكن ذنباً شرعياً. ومن هذا المنطلق فاللائق بشأن آدم (عليه السلام)  في مقابل كلّ هذا اللطف العظيم أن يظهر الندم والتوبة ويطلب المغفرة من اللّه سبحانه وتعالى والتصميم على أن لا يصغي لكلام غير اللّه سبحانه.( [18])
[1] . الأعراف: 22.
[2] . طه: 121.
[3] . طه: 121.
[4] . الأعراف: 19.
[5] . طه:117ـ 119.
[6] . البقرة:35 ; الأعراف: 19.
[7] . الأعراف: 21.
[8] . الأعراف: 22.
[9] . البقرة: 36.
[10] . الميزان:1/131، مؤسسة إسماعيليان.
[11] . الأعراف: 23.
[12] . لسان العرب، مادة « ظلم » .
[13] . النساء: 110.
[14] . لسان العرب:10/ 167.
[15] . البقرة: 256.
[16] . سفينة البحار:6/661ـ 662، الطبعة الجديدة.
[17] . الأعراف: 23.
[18] . منشور جاويد:11/85ـ 92.