...در حال بارگذاری
الخميس 29 ربيع الاوّل 1433 - Thu 23 February 2012
پنج شنبه 4 اسفند 1390 - الخميس 29 ربيع الاوّل 1433 - Thu 23 February 2012
الصفحة الرئيسية
|
إتصل بنا
|
المقالات
|
شجرة الموضوعات
الصفحه الریسیه
>
المقالات العربيه
->
مباحث قرانيه
->
بحوث حول الانسان
عنوان مقاله
من المعلوم أنّ الإنسان موجود اجتماعي، وهذه المسألة من الأُمور التي بحثت في أكثر من علم حيث أُثيرت هنا عدّة تساؤلات، منها هل الإنسان موجود اجتماعي بالطبع، أم بالجبر والاضطرار، أم ماذا؟
لا شكّ أنّ القرآن اهتم بالإنسان اهتماماً خاصاً وأولاه عناية تامّة بحيث سلط الأضواء على جميع أبعاد حياته، فما هي ياترى منزلة ومقام الإنسان وفقاً للنظرية القرآنية؟
هل الإنسان خليط من الخير والشر أم أنّه خير مطلق أو شر مطلق؟
إذا كان الإنسان حرّاً في مسيرته وأنّه يقف على مفترق طريقي الهداية والضلالة بحرية تامة، وأنّ زمام الأُمور بيده فله أن يختار طريق السعادة والفلاح، وله أن يختار طريق الضلال والشقاء والانحراف، فلماذا ياترى نجد الكثير من الآيات التي قد يستشم منها رائحة«الجبر»،
إذا قلنا إنّ الإنسان خلق حراً وانّه مختار في أفعاله وإرادته وانّه لا يوجد ما يجبره على اختيار أيّ شيء من دون إرادته ورغبته، فكيف ياترى تنسجم تلك النظرية مع ما جاء في بعض الآيات والروايات التي تشير إلى السعادة الحتمية أو الشقاء الحتمي، والذي يعني ـ بالطبع
ما هي العوامل المؤثرة في تفتّح وازدهار الكمالات؟
من المصطلحات التي يكثر تداولها في علم الكلام وغيره من العلوم مصطلحي الفطرة والغريزة، هل هما مصطلحان يشيران إلى مفهوم واحد أم أنّ بينهما تفاوتاً و اختلافاً جوهرياً؟
هل الإنسان المعاصر هو امتداد لنفس الإنسان الأوّل أم لا؟ وإذا قلنا إنّه نفس الإنسان الأوّل وامتداد له، فكيف ياترى تمّت هذه الاستمرارية والديمومة؟
من البحوث التي وقع فيها جدل ونقاش كثير هي مسألة كيفية تناسل أولاد آدم(عليه السلام) فهل تزوّج الإخوة بالأخوات؟ أم أنّهم تزوّجوا بمخلوقات أُخرى، أم ماذا؟
قد عرفنا كيفية خلق آدم(عليه السلام) والمراحل التي مرّت بها عملية الخلق، والآن نطرح السؤال نفسه حول زوجته حوّاء وكيفية خلقها؟
هل الإنسان خلق دفعة واحدة أو أنّ عملية خلق الإنسان مرّت بمراحل؟ وعلى الفرض الثاني ماهي تلك المراحل وكيف تمّت؟
ما هو الهدف الكامن وراء البحث في معرفة الإنسان؟
CopyRight © tohid.ir
info@tohid.ir