...در حال بارگذاری
الخميس 29 ربيع الاوّل 1433 - Thu 23 February 2012
پنج شنبه 4 اسفند 1390 - الخميس 29 ربيع الاوّل 1433 - Thu 23 February 2012
الصفحة الرئيسية
|
إتصل بنا
|
المقالات
|
شجرة الموضوعات
الصفحه الریسیه
>
المقالات العربيه
->
مباحث قرانيه
->
النبوه
عنوان مقاله
يستدلّ البعض على أحقّية الديانات الأُخرى بالآية 62من سورة البقرة(*) حيث يدّعي أنّ الإنسان ـ و وفقاً للنظرية القرآنية ـ يكفيه للنجاة والفوز يوم القيامة اعتناق أي دين شاء ولا يجب عليه التمسّك بالدين الإسلامي والشريعة المحمدية. نرجو من سماحتكم تسليط الضوء ع
ما هي الأدلّة التي يمكن إقامتها لإثبات خاتمية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) .
لقد تمّت الإشارة إلى حادثة المباهلة عند البحث عن معاجز النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بما يناسب المقام هناك ونودّ هنا العودة إلى دراسة تلك الحادثة بصورة مفصّلة نرجو تسليط المزيد من الأضواء على هذه الواقعة التاريخية المهمة؟
هناك بعض الروايات التي تشير إلى قضية سهو النبي نرجو تسليط الأضواء على هذه القضية وبيان المراد من السهو في هذه الروايات؟
تشهد آيات الذكر الحكيم على أنّ النبيّ الأكرم جاء ـ و بالإضافة إلى المعجزة الخالدة: القرآن الكريم ـ بعدد من المعاجز والأفعال الخارقة للعادة ولم يكتف لهداية الناس وإرشادهم بالقرآن فقط، بل كلّما اقتضت الحاجة ودعت الضرورة جاء وبإذن اللّه بالمعجزة اللازمة، و
من المعلوم أنّ النبي قد جاء بمعجزة خالدة وهي القرآن الكريم، فهل انحصرت معاجز الرسول في القرآن فقط أو أنّه جاء بمعجزات أُخرى؟
انّه من المعلوم حسب القول بنظرية العصمة يكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوماً من كلّ أنواع الذنب والعصيان والمخالفة، فكيف ينسجم هذا القول مع ما ورد في أوّل سورة الفتح حيث أخبر سبحانه عن غفران ذنبه (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تقدّم منه و ما تأخّر؟
كيف ينسجم القول بعصمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) مع ما ورد في سورة التوبة ،الآية 43، حيث قال سبحانه: ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ ) ؟
هناك الكثير من الآيات التي نجد فيها النبي الأكرم يطلب المغفرة من اللّه سبحانه، فما هي فلسفة ذلك الطلب وما هو الهدف المنشود منه؟
ما هي الأدلّة التي يمكن إقامتها لإثبات عصمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟
ما المراد من كون النبي أُمّيّاً؟ وما هي فلسفة كونه (صلى الله عليه وآله وسلم) أُمّيّاً؟
قد يتصوّر البعض انّ الإتيان بالمعجزة على خلاف قانون النظم في عالم الخلق، وذلك لأنّ أصل النظم يبتني على أساس كون كلّ موجود ممكن يخضع في وجوده إلى سلسلة من الأسباب والعلل المنظمة من قبل اللّه سبحانه، والحال أنّ المعجزة تبتني على تجاوز كلّ هذه الأسباب والعلل
هل المعجزة دليل على صدق دعوى القائم بها أم لا؟
من الأُصول المسلّمة، أصل العلّية والمعلولية وأنّ كلّ موجود ممكن لا يمكن أن يصدر بدون علّة، وهذا من القوانين العقلية القطعية الشاملة والتي لا تقبل التخصيص أبداً، وحينئذ يطرح السؤال التالي: هل المعجزة ظاهرة حدثت بلا علّة أو لا؟ وعلى القول الثاني فما هي تلك
هناك بعض الأفعال تشترك مع المعجزة في كونها خارقة للعادة ظاهراً يطلق عليها اسم السحر، هنا يطرح السؤال التالي: كيف وما هي الطريقة التي يجب اعتمادها للتمييز بين الفعلين المعجزة والسحر؟
ما هي حقيقة المعجزة، وما هي الخصائص التي ينبغي أن تتوفر فيها؟
إذا قلنا: إنّ الأنبياء (عليهم السلام) معصومون، فكيف ياترى التوفيق بين هذه النظرية وبين ارتكاب النبي آدم (عليه السلام) ، النهي الصادر إليه في خصوص الأكل من الشجرة؟
هل العصمة تعني أنّ المعصوم عاجز عن ارتكاب الذنوب؟ وإذا كان الأمر كذلك وانّه قد سُلِبت منه القدرة على ارتكاب الذنب فممّا لا ريب فيه لا يكون ترك الذنب حينئذ فخراً له. كيف تجيبون عن هذا الإشكال؟
إذا كانت العصمة أمراً مفاضاً وموهبة من اللّه منحها للمعصومين فحينئذ ما هو وجه افتخار المعصومين وفضلهم على غيرهم من الناس؟
هل العصمة موهبة إلهية أو أمر اكتسابي بحيث يتسنّى لكلّ إنسان الحصول عليها والتحلّي بها؟
لكي نفهم أصالة أي مفهوم من المفاهيم الإسلامية لابدّ من تسليط الضوء على جذور ذلك المفهوم وبيان نشأته، ومن تلك المفاهيم، مفهوم العصمة، لذلك يرجى تسليط الضوء على بيان الجذور التاريخية لهذا المفهوم.
ما هي حقيقة العصمة؟
من النظريات المطروحة في علم الكلام نظرية عصمة الأنبياء، ولابدّ لكلّ نظرية أن تدعم بالدليل القاطع والبرهان الساطع، فما هي ياترى الأدلّة العقلية والنقلية لتلك النظرية؟
لا ريب أنّ الولاية التكوينية من شؤون الموجود الذي له هيمنة وسيطرة على الخلق والمحيط به، والمجرد من صفات المادة والماديات، وهذا لا يصدق إلاّ على اللّه سبحانه، وعلى هذا الأساس يطرح السؤال التالي نفسه: كيف ياترى نفسّر الولاية التكوينية لأولياء اللّه سبحانه؟
من الواضح أنّ رسالة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت رسالة عالمية، فهل كانت رسالة النبي نوح عالمية أيضاً، أو كانت تقتصر على أقوامه وتنحصر في المناطق الجغرافية التي بُعث فيها؟
ما هي الخصائص العلمية التي يتحلّى بها الأنبياء (عليهم السلام) ، أو بعبارة أُخرى: ما هي الخصائص التي ينبغي أن يتحلّـى بها الأنبياء؟
من المصطلحات المستخدمة في وصف بعض الأنبياء هو مصطلح «أُولو العزم» ما المراد منه؟
إذا نظرنا إلى مصطلحي النبي والرسول نجد للوهلة الأُولى انّه يوجد ترادف بينهما، أي أنّ مفهوم الرسول هو نفس مفهوم النبي، فهل هذا التصوّر صحيح أو يوجد بينهما اختلاف؟
من البحوث الكلامية المهمة بحث النبوّة ومن المسلّم به أنّ المعتقد لابدّ أن يدعم بالدليل القاطع، فما هي الأدلّة العقلية والنقلية التي يمكن إقامتها لإثبات لزوم بعثة الأنبياء؟
CopyRight © tohid.ir
info@tohid.ir